الحقيقة والخديعة في 24 آذار…هدف واحد خططوا له

Posted on December 18, 2011

0


جفرا نيوز – كتب محرر الشؤون المحلية
 انزاح  بن علي عن رئاسة تونس أو كما قال أحد التوانسة (بن علي هرب)، واستقال مبارك عن حكم مصر وتوالت احداث الربيع الربي لتهدد أقطارا بعينها.

الاردنيون قرأوا المشهد كاملا وعرفوا ان التفافهم حول العائلة الهاشمية عين الحق، فما خرجوا للشوارع هربا من نظام يفتك بشعبه، وفهموا التركيبة من أول معادلة، ولهذا كله خرجت الشياطين والثعابين والثعالب من اوكارها.

في 24 آذار شهدت عمان يوم ساخن فخرج مئات من الشباب الى دوار جمال عبد الناصر ليطالبوا بالعدالة ومحاربة الفساد واعادة مقدرات الدولة وعدم العبث بإرادتهم، تلك مطالب مشروعة والجميع ينادي بها.
 
كان الدوار مزدحم بالشباب المطالبين بالمساواة وهم في غالبيتهم لا يجملون اي اجندات تخريبة، إلا أن بانت اولى معالم التخريب والعبث، شباب حزبيون يساريون ويمينيون وبعض من تيار الاخوان المسلمين الشباب، يتنافسون على الشعارات والهتافات والشتائم والاجندات وانتخابات على اسس الفتنة، وطالت سياج وحامي حمى هذا البلد الساهر على راحة مواطنيه والذي لم يذكر انه خزن في مكاتب تحقيقه اي مواطن او يمارس معه لعبة الاسيد والصواعق الكهربائية وغسيل الدماغ.

طالت المطالب جهاز المخابرات العامة مطالبين بالغاءه ليصبح الفلتان في شوارع عمان كما يحلو للثعابين والثعالب، لهدف واحد لا ثاني له (دب الفلتان وزعزعة الامن وافقاد الدوله هيبتها وسيطرتها) تمهيدا لمشاريع اقليمية اثبت الاردنيون انهم يقظون وفطنون لها، فوقفوا وصرخوا بصوت واحد… توقفوا لا نريد للاردن للخراب.

فاغضب هذا شياطين الانس ودول كثيرة لها ادواتها في عمان، وصارت ذكرى 24 آذار ذكرى خراب لا ذكرى اصلاح.

قطار الربيع العربي توقف في عمان وخرج المسافرون وحملوا امتعتهم  وظل وسيظل الارن ربيع العرب الحقيقي لا الربيع القادم بمناجل وبذور الغرب، هو ربيع آل هاشم المزهر على الدوام وهم الذين عرفناهم وعرفونا أننا على العهد باقون ولتشهد يا شجر الزيتون.