عشائر الحجايا : متى نرى البهلوان .. خلف القضبان ؟؟؟

Posted on December 22, 2011

0


باسم البهلوان

باسم البهلوان

اصدر تجمع أبناء عشائر الحجايا بيانا أكدوا من خلاله استبشار الاردنيين خيرا بجدية حكومة الخصاونة والاجهزة الامنية بملاحقة الفاسدين وتقديمهم للعدالة .

وتاليا نص البيان :

بيان تجمع أبناء عشائر الحجايا …متى نرى البهلوان ..خلف القضبان ؟؟؟

نكتب .. وقد استبشر الأردنيون خيرا بجدية الحكومة وأجهزتها الأمنية بملاحقة القطط السمان , وتقديمهم للعدالة بعد مرور عام تقريبا على حراك الشارع الأردني المطالب بالإصلاح الشامل ومكافحة الفساد , ومحاكمة الفاسدين … إننا ندعم الخطوات الحكومية في نهجها الجديد , كما نطالبها بتوفير محاكمة عادلة لجميع المتهمين الدين تصرخ بأسماءهم حناجر الهاتفين , وندعوها للإبتعاد عن العمل بالدهنية القمعية في مواجهة الاحتجاجات لغايات ستر عورة العجز الحكومي في ملاحقة هؤلاء , وعدم الاستماع لمطالب المواطنين في البحث عن حلول جدية لقضاياهم العادلة ( وما غزوة الباشا الرعود للحجايا عنا ببعيد ) .

إننا نرفض تقديم أبناء الحجايا قرابين لإظهار هيبة الدولة التي أضعفها الليبيراليون الجدد , من خلال سياسات اقتصادية ساهمت بارتفاع المديونية والفقر والبطالة , والقضاء على الثروة الحيوانية والفتك بمريها بعد أن كانت تساهم بشكل فاعل في توفير مصادر لدخل كثير من الأسر العفيفة نتيجة لبيع أراضيهم الزراعية ومراعيهم لتلحق ببيوعات المؤسسات الوطنية بالقطعة , في الوقت الدي تدعو فيه للحفاظ على الممتلكات العامة وسلامة المواطنين , كما أننا نطالب الحكومة الإسراع باعتقال من أوصل أبناء الحجايا وغيرهم من أبناء الوطن الى الشارع بسبب السياسات الاقتصادية المتهالكة التي عززت الفقر وانتهاب الثروات , وأوصلت المواطن لحالة غير مسبوقة من اليأس والاحباط وفقدان الأمل بمستقبل مشرق , كما أننا نطالب الحكومة باعتقال الرؤوس الكبيرة التي يردد أسماءها الشعب الأردني وفي مقدمتهم البهلوان الدي كرس النهج الليبيرالي في إدارة شؤون الدولة , الأمر الدي الحق الأدى بالاقتصاد الوطني وتضاعف المديونية وأضعف هيبة الدولة أمام سطوة رأس المال .

كما أننا نطالب الحكومة بملاحقة الفاسدين من أبناء بعض العشائر الأردنية دون تمييز وتقديمهم للعدالة في الوقت الدي نرفض فيه أن يتحدث أمثال هؤلاء باسم الوطن والعشيرة وهم من تولى المسؤولية في سابق الأيام وخان الوطن والوظيفة وأودع السجن بضع سنين , ونطالب الحكومة أيضا بفتح ملفات الشركة (الوطنية)للدواجن وشركة إسمنت القطرانة لمعرفة حجم الأراضي المستملكة والمعتدى عليها بالتواطؤ مع هؤلاء ، والافصاح عن كافة المعلومات والتسهيلات وما كان يقابل دلك من مدفوعات على شكل هبات أو إرضاءات مالية أو تشغيلية أو ابتزازات أو حجج بيع باطلة ومزيفة لأراضي الدولة تحت مفهوم أنهم أصحاب الولاية عليها إن وجد ,وعلى الحكومة ومستشارية العشائر إيجاد آلية عمل مع أبناء العشائر مختلفة تماما عن الاستعانة بالانثروبيلوجيا التقليدية تمشيا مع الصحوة في مناطق البادية .ونقول لا للإستعانة ببعض اؤلئك الدين تحركهم الحكومة بالهاتف الفجائي بسبب الأعطيات الممنوحة لهم من خزينة الدولة بمسميات مختلفة لمواجهة أي جهد وطني إصلاحي والتشكيك به والقائمين عليه ,هم وكبيرهم الدي علمهم النهب عبئا على الوطن والمواطن ومظهر من مظاهر استنزاف المال العام دون وجه حق .

إننا نقدم الشكر الوفير للكتاب والأفراد والنواب والحركات الشعبية التي ساندت وتساند قضية أبناء عشائر الحجايا الأساسية ألا وهي الأرض ,وهي الهوية والوطن معا ,التي لن نتخلى عن المطالبة بها حكومة بعد أخرى وجيلا بعد جيل لكي نقنع الأجيال الحالية والمستقبلية بأنهم أردنيون متساوون بالحقوق والواجبات , هده الأرض التي هي عنوان وجودنا وبقاءنا ( وهي أراضي زراعية وليست واجهات عشائرية ينطبق عليها قانون التسوية في الإعمار والزراعة )في الوقت الدي نقدم فيه اعتدارنا الشديد باسم كافة أبناء عشائر الحجايا لكل مواطن تضرر من إغلاق الشارع الدي نحمل الحكومة المسؤولية عن الحادثة راجين اعتبار دلك بمثابة اعتدار شخصي لكل واحد منهم .

نعم للإصلاح الشامل , نعم للحراكات الشعبية السلمية , لا لمحكمة أمن الدولة , لا للاعتقالات العشوائية وتوجيه التهم بالجملة , لا للاساءة للرموز الوطنية والحراك الشعبي المجيد , نعم لإطلاق الغاز البرازيلي في وجه الدين سرقوا مقدرات الوطن بدلا من حراستهم والحرص على راحتهم , فالأردن لنا جميعا وأكبر منا جميعا .

* ملاحظة نحن بصدد الدعوة لعقد مؤتمر وطني للقوى الوطنية على أراضينا المغتصبة للإطلاع على واقع أبناء الحجايا وحقيقة الاعتداء عليها وعليهم .