التنظيم المسلح للاخوان المسلمين في الاردن

Posted on January 2, 2012

3


دعوني هنا أسرد لكم تفاصيلات مهمه وخطيره عن التنظيم المسلح للاسلاميين في الأردن:

  1. بدأ تشكيل هذا التنظيم بعد أحداث دوار الداخليه وأوكلت المهمه لمجموعه من الأشخاص. من سكان الزرقاء بأعداد هياكل وتنظيم وأماكن تدريب.
  2. تم أعتماد الأماكن التاليه في الأردن كأماكن سريه لتدريب الخلايا المسلحه لتنظيم الأخوان المسلمين في الأردن وهي :- (وادي الواله، مادبا الهيدان، جرش، ومنطقة السخنه في الزرقاء).
  3. تم إعتماد الجامعه الأردنيه…كوحده إنتاج لهذه الخلايا المسلحه وتم إتخاذ قرار تنظيمي سري بأن يكون أعضاء التنظيم المسلح من حملة الشهادات الجامعيه وتم أستبعاد الشرق أردنيين خوفا من الأختراقات الأمنيه.
  4. أول خليه تخرجت كانت من مادبا وقوامها ما يقارب ال(90) شابا وتلقت تدريبات على فك وتركيب (الكلشن كوف) والرماية عليه من الوضع الثابت والمتحرك وتم أعطائهم فكره عن (الار, بي ,جي) ..طرق أستعماله ومداه عبر عرض مجسمات عليهم .. والأخطر أنهم تلقوا دروسا متقدمه في صناعة المتفجرات اليدويه أعتمادا المواد محلية الصنع مثل الأسمده.
  5. تم تشكيل وحدة معلومات وهدف هذه الوحده جمع المعلومات التفصيليه عن كبار ضباط المخابرات الأردنيه وضباط الأمن العام والجيش وحركتهم وعناوين السكن. وتم خلق تصور لعمل دائرة المخابرات وأسماء الشعب فيها واسماء الضباط ..عبر رسم مخططات لهيكليه للجهاز.
  6. خلية المعلومات تم اسناد مهمه لها تتعلق بحماية جسم الحركه سواء جبهة العمل أو الأخوان من إختراقات المخابرات الأردنيه، عبر تكليفهم بمراقبة الأعضاء الجدد ونشاطات الأعضاء المشكوك بأمرهم وحركتهم.
  7. تم تحديد أسماء وأماكن تجار سلاح في الأردن وتكليف اشخاص في حال الضروره بأجراء أتصالات خاصه معهم لشراء الاسلحه والذخائر.
  8. هناك مؤشرات مهمه حول وجود نشاطات خارجيه للأسلاميين ..وطرق الأتصال بمجموعات أسلاميه مسلحه في الخارج ولكني شخصيا لم أستطع أن أحصل على معلومات حول الأنشطه الخارجيه للحركه.
  9. يبلغ عدد افراد التنظيم المسلح والذي أطلق عليه أسم (الرواد) وفي رواية أخرى اسم ( كتائب أبو عبيدة) ما يقارب ال(600) فرد وهم مقسمون إلى خلايا وكل خليه مكونه من (15) فرد ولكل واحده قائد يرتبط بهيكل تنظيمي حتى يصل رأس الهرم الى المرشد العام للأخوان فقد تم الأتفاق على أن يتلقى هذا التنظيم الأوامر من المرشد العام فقط. وأن يكون مفصول عن الذراع السياسي وهو جبهة العمل.
  10. التنظيم المسلح الان تم تكليفه بحماية قادة جبهة العمل الأسلامي في المسيرات والتحركات. فقط ولم تصدر له أية اوامر أخرى.
  11. عمليات التدريب مازالت مستمره وتتغير تبعا للظرف والزمن.

هذه المعلومات…لا تحتمل الخطأ وليس مبالغا فيها بل هي حقيقه 100% ونظن أن الأجهزه الأمنيه الأردنيه تدرك ذلك وتعرفه. ولكنها تخشى من تفكيك هذا الذراع كون الحكومه والنظام على قناعة تامه بأن معلوماتهم هي تضخيم هدفه. اعادة هذا التنظيم للحاضنه الأمنيه.