المعاني يستنكر استمرار توقيفه ويطالب من يملك دليلا عليه بنشره على الملأ

Posted on January 4, 2012

0


استنكر أمين عمان السابق المهندس عمر المعاني الرفض المتكرر لتكفيله مشيراً الى أنه لا يوجد أي سبب قانوني يمنع من ذلك.

وأكد المعاني عبر رسالة  الأربعاء قناعته بوجود من يحاول تشويه سمعته وتجريحها مطالباً كل من يملك دليل على عدم براءته باعلانه ونشره على الملأ.

واستهجن المعاني في رسالته تحويل ملفات الامانة من لجنة التحقق النيابية الرابعة الى رئيس الوزراء السابق دون عرضها على مجلس النواب مشيراً إلى أن مجلس النواب قام بسحب ملفات امانة عمان من هيئة مكافحة الفساد.

وطالب بنشر وقائع لجنة التحقق النيابية الرابعة المتعلقة بقضايا الامانة لاطلاع الجميع على مستوى الحوار المتداول بين اعضاء اللجنة و موظفي الامانة لاطلاع المواطن الاردني عليها.

وفيما يتعلق بقرار الحجز على أمواله المنقولة و غير المنقولة قال المعاني أن هذا القرار ألحق ضررا معنويا و ماديا فادحا عليه و على مجموعة الشركات التي يمتلكها و كذلك ألحق ضررا على الألاف من من يعتاشون من مجموعة المعاني.

وتالياً نص الرسالة:

كنت قد نويت أن أصدر هذا البيان منذ توقيفي إلا أنني عزفت عن النشر في ذلك الحين إلا أنه قد بات واضحا الآن أن هنالك من يتعمد وبإصرار الاستمرار بتجريح وتشويه سمعتي، فقد وجدت ضرورة هذا النشر وذلك بغرض توضيح وبيان عدم صحة ما ينسب لي وتأكيدا وتكررا على أنه لم يدخل في ذمتي أو ذمة عائلتي أو إقربائي أي قرش من المال العام. وإنني أدعو كل شخص يدعي أو يزعم بأن لديه دليل عكس ذلك أن يعلنه على الملأ.

لقد كان لي شرف خدمة الوطن الغالي بقيادة راعي مسيرة الاردن الحديث جلالة الملك عبدالله الثاني المفدى خلال تولي منصب امين عمان . وقد قمت بواجباتي باقصى طاقاتي وبكل تركيز للمساهمة في جعل عمان مدينة عصرية بهويتها الاردنية ولكل مواطنيها الكرام ,مستندا على الرؤية الملكية السامية .وحرصت على العمل بطريقة مؤسسية مع مجلس امانة عمان السابق الذي اعتز به ومع رؤساء الوزراء ووفقا”للتشريعات النافذة وبكل شفافية وديمقراطية للعمل على انجاز النقلة النوعية الطموحة التي كلفت بها.

لقد تأثرت كثيراً بسماعي عن مشاعر الدعم والمؤازرة والمحبة التي منحتني العزيمة وخففت من محنتي هذه ووقعها على عائلتي الحبيبة.

لن اتحدث عن قضيتي القانونية حيث انه سيتم النظر بها من قبل القضاء وانني على يقين وواثق من برائتي التامة , ولكن هناك حقائق اريد ان اطلعكم عليها :

لقد مثلت امام المدعي العام الذي اصدر مذكرة توقيف بحقي على ذمة التحقيق.

وقد تقدم محامي الدفاع بطلب تكفيلي حسب الاصول أكثر من مرة وتم رفض هذه الطلبات كافة وهنا لا ارى اي سبب وراء عدم اخلاء سبيلي علماً أن قرار التوقيف تحكمه ضوابط فهو استثناء من الاصل لضمان مثول المتهم امام الادعاء العام حيث ان سلب الحرية لا يكون الا عند توفر القناعة ان اخلاء سبيل المتهم سيؤثر على سير التحقيق او يخل بالنظام العام الامر الذي لا ينطبق على حالتي , حيث ان مكان اقامتي معروف وقد مثلت امام القضاء كلماطلب مني .

ولذا يجب دراسة موضوع التوقيف وعدم التكفيل بعناية فائقة للحد من معاناة المتهم حيث انه بريء حتى تثبت ادانته .

من اجل الحقيقة والتاريخ يجب ان تعلموا بانه تم تحويل ملفات الامانة من لجنة التحقق النيابية الرابعة الى رئيس الوزراء السابق دون عرضها على مجلس النواب .علما”ان هنالك جهة مختصة للتحقيق اسمها هيئة مكافحة الفساد قام مجلس النواب بسحب ملفات امانة عمان منها.

لقد رافق فتح ملفات امانة عمان حملة اعلامية غير مسبوقة والسبب في هذا تأجيج الراي العام وتكريس الفكرة ان لجنة التحقق النيابية الرابعة ورئيس الوزراءالسابق هم السباقون في مكافحة الفساد.مع إيماني ودعمي المطلق للحملة الشجاعة لمكافحة الفساد التي هي حجر أساس في بناء أردن القانون والمؤسسات الذي كرست نفسي لمسيرة بنائه والذي نطمح إليه جميعا إلا أن جل ما أخشاه ويخشاه الكثيرون سوء استخدام حملة مكافحة الفساد كأداة لخلخلة النسيج الاجتماعي الأردني، وبشكل يؤثر سلباً على الواقع الاستثماري، وتؤدي إلى فقدان الثقة بالنفس، وفقدان الثقة بالشعب الأردني، وقدرته على مواجهة التحديات بعقلانية، و الانتقاص من سمعة الاردن العالمية وفوق ذلك تؤدي إلى إحجام أصحاب القرار في القطاع العام من الاجتهاد واتخاذ القرارات.

وهنا فاني اطالب بنشر وقائع لجنة التحقق النيابية الرابعة المتعلقة بقضايا الامانة لاطلاع الجميع على مستوى الحوار المتداول بين اعضاء اللجنة وزملائي من موظفي الامانة. والسبب في هذا الطلب ليس انتقاصا ” للاخوة في مجلس النواب الذي تربطني مع الكثير منهم صلات وعلاقات احترام متبادلة , ولكن من اجل اطلاع المواطن الاردني عليها وهذا من حقه الدستوري .

هذا وسوف اقوم لاحقاً بتوضيح الكثير من نهج الامانة ومشاريعها ومبادراتها في الفترة التي تشرفت بادارتها.

أن قرار الحجز على أموالي المنقولة و غير المنقولة شكل لي و لعائلتي و شركائي صدمة كبير, فلماذا يتم إتخاذ مثل هذا القرار الذي ألحق ضررا معنويا و ماديا فادحا علي و على مجموعة الشركات التي أمتلكها من كدي و عرق جبيني , و كذلك ألحق ضررا على الألاف من من يعتاشون من مجموعة المعاني , وهل التهمه المسندة لي تستحق ذلك؟ فانا و العياذ بالله لم أختلس أو أسرق كي يحجز على أموالي.

واخيرا اتوجه للاهل والعزوة واهل النخوة والحمية من مختلف ابناء عشائر معان الابية يشرفني الانتماء لكم جميعا و اقدم خالص شكري وتقديري لكل شهم منكم على ما اكرمتموني به من مشاعر الصدق والمحبة والثقة بعدالة قضيتي , واشكركم بشكل خاص على ايمانكم المطلق بنزاهتي وبرائتي واعدكم باني ساكون عند حسن ظنكم عندما تستمعون الى كلمة الحق من القضاء الاردني النزيه. واعلم ان موقفكم المشرف يرتكز على محورين اولهما توقيفي ورفض تكفيلي وللسماح لي بالدفاع عن نفسي ,وثانيهما اعتقادكم بأن ملاحقتي جاء كتغطية على قضايا اخرى .

ارجو ان تعلموا باني فخور بالطريقة الحضارية والاصيلة التي تعبرون فيها عن مشاعركم الاخوية الصادقة .

هذا واتوجه بالشكر والامتنان من القلب الى عائلتي واحبائي واصدقائي وكل الشرفاء ممن ساندوني في هذه المحنة واؤكد لكم ان جهودكم في سبيل احقاق الحق واظهار الحقيقىة لن تذهب سدى، وانها تشد من ازري وتمدني بالقوة والعزيمة لمواصلة الطريق .

اما الذين استغلواهذا الظرف العصيب لغايات تشويه السمعة واغتيال الشخصية والانتقاص من منهج عملي فلم يضروا الا انفسهم ولهم رب العدالة .

انني ممتن على فرصة خدمة اهل عمان وهي مصدر فخر لي مؤكدا” على وفائي للاردن مليكا” وشعبا” .

قال تعالى: {وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ}
صدق الله العظيم

المهندس عمر المعاني

Posted in: Jordan, الاردن