الشعب يريد من زكي بني ارشيد الكشف عن أسماء عملاء الموساد أو تقديمه للمحاكمة بتهمة إثارة الفتنة

Posted on January 5, 2012

0


طالعنا رئيس المكتب السياسي بحزب جبهة العمل الإسلامي زكي بني ارشيد بتصريحات عبر احد المواقع الالكترونية بالصوت والصورة غير معهودة أو مسبوقة من شخص يحمل الرقم الوطني اتهم فيها أشخاصا لم يسمهم بأنهم يتعاونون مع الموساد الصهيوني ضد الشعب الأردني.

 التصريحات المشكوك بصحتها استوقفت الكثيرين حيث يطالب المواطنون بني ارشيد ـ  إذا  كان حريصا على امن واستقرار هذا الوطن ـ  بالكشف عن أسماء تلك الشخصيات التي نعتها بـ”الرؤوس” وان يقدم وثائقه التي زعم أنها بحوزته إلى القضاء والبوح بتلك الأسماء أمام وسائل الإعلام كافة دون خوف أو خجل.

 وخلاف ذلك فان الشعب يطالب بان يحاكم بني ارشيد أمام القضاء بتهمة إثارة فتنة في المجتمع لأن  مثل هذه التصريحات لا تخدم إلا أعداء الوطن، وعلى رأسهم الموساد الصهيوني الذي يسعى للنيل من أجهزتنا الأمنية وقواتنا المسلحة.

 الشعب الأردني يدرك بان هناك اتفاقية سلام مع الجانب الصهيوني، رغم رفضهم وتحفظهم على تلك الاتفاقية المشؤومة، تسمح بان  يكون هناك تعاون امني بين الأجهزة التنفيذية في الدولة ومثيلاتها في الكيان المزعوم ولا يعتبر ذلك عمالة كما يدعي بني ارشيد، الذي هو صرح بعظمة لسانه بأن حتى هذه الإتفاقية في حال كتب لحزبه بتزعم مقاليد الحكم في الأردن، فلن يكون التخلص منها إلا تدريجيا، كما أن أشباهه من قيادات الأخوان في مصر وتونس أعلنوها على الملأ بأنهم ليس فقط لن يلغوا الإتفاقيات مع الصهاينة بل سيحترمونها كذلك!!

 على “الإخوان” أن يدركوا أن مسيرة الجمعة الماضية والتي كشفت فيها جماعة الإخوان المسلمين عن وجهها الحقيقي إزاء هذا الوطن جعل كافة المواطنين حذرين منهم والتعامل معهم، وأدت إلى زيادة الهوة والفجوة بين الجماعة والمواطنين، ما نتج عنها تراجع ملحوظ وبوتيرة متسارعة في شعبية هذه الجماعة التي تجذب أفئدة العامة بخطابها الذي تغلفه بالدين والقرآن والتقوى، من أجل تحقيق أهدافها السياسية الحزبية الضيقة.

 الرجوع عن الخطأ فضيلة وسنة حميدة وهذه دعوة للاخوان المسلمين ، الذين يجب أن يتوقف تسميتهم الحركة الإسلامية كونهم جزء من كل، برموزها وقياداتها كافة بان تعود إلى صواب الأمر وتضع مصلحة الوطن وأبنائه في سلم أولوياتها، وان تعمل على تعزيز الأمن والأمان وليس زعزعته وزعرنته مواطنيه وبلطجتهم وشيطنتهم وتكفيرهم، والضهور بمظهر الثعلب الوديع الناسك المظلوم، المطلوب منه الإحتساب والصبر على الأذى، ووضعهم بمصف الأنبياء والصحابه الكرام، وما هم في الوقع سوى منتفعين لأحزبهم يلبسون لبوس الدين!!

 نتفق كثيرا مع بعض مطالب الإخوان المسلمين وبخاصة تلك المتعلقة بمحاربة الفساد وإحداث إصلاحات سياسية، ونختلف كثيرا معهم إزاء كل ما يمس أمن الوطن.

 نختلف مع الإخوان عندما يتعلق الأمر بقضية تتعلق بقطع أرزاق الناس عندما تغلق محالهم أثناء المسيرات  وعندما يجبر المصلون على المشي في المسيرة رغما عنهم كونه لا يوجد لهم مخرج.

 نختلف معهم في إصدار البيانات التي تستفز مشاعر المواطنين البسطاء الذين لا ناقة لهم ولا جمل سوى أن يذهبوا إلى أعمالهم وهم مطمئنين على امن أطفالهم ليلا أو نهارا.

 نختلف مع الإخوان عندما يحولون الاختلاف في الرأي  أو في المواقف بان الجميع أعداءهم.

 حب الأوطان من حب الأديان فحبوا وطنكم فهو أم لكل واحد منكم  فعمان والكرك واربد والمفرق كلها أم لكل واحد منها فأمنا هذا الوطن وليست وليس أي مكان غيره.

 المصدر: الحقيقة الدولية ـ عمان ـ محرر الشؤون المحلية

Posted in: Jordan, الاردن