تحويل عوض الله للقضاء العشائري

Posted on January 10, 2012

0


كتب.أحمد الربابعة

عقب توقيف عدد من الفاسدين والمتهمين بالفساد ومثولهم أمام المدعي العام، وبعد استغراب شعبي من انتقائية هذه المحاكمات المزعومة دون المساس برموز كبيرة للفساد، والتي يشكك البعض بها ويعُدها مسرحية، الهدف منها تفريغ الكبت والاحتقان عند الشعب، ومن ثم كسب الوقت وخروج الفاسدين دون المساس بهم.

وبعد عجز القاضي الدولي ونائب رئيس محكمة لاهاي السابق، دولة عون الخصاونة، عن تحويل اخطبوط الفساد الأردني (باسم عوض الله) وغيره من الشخصيات التي تتمتع بالحماية من قوى الشد الفوقي … فإننا نطالب بتحويل باسم عوض الله وكل الفاسدين، للقضاء العشائري، ما دام أن المحاكم والقضاء المدني، عجزوا حتى اللحظة عن توقيف هؤلأ الفاسدين ومحاسبتهم الحساب العادل، وما دام أن السلطة القضائية نفسها لا زالت مترهلة، وتحيل قضاياها ومنازعات خصومها للعشائرية.

إن كان دولة عون الخصاونة يؤمن بالعدالة ومعاقبة الجاني العقاب العادل، وإعادة الحقوق المسلوبة إلى أصحابها، وهو العارف بضعف القضاء الأردني وهيمنة قوى الشر عليه؛ فليعهد مباشرة إلى أحد قضاة العشائر الأردنيين المعروفين، ويسلمه هذه المهمة الصعبة على أمل استعادة الحق العشائري للشعب الأردني.

لذلك فإننا كلنا رجاء وثقة بالقضاء العشائري الذي لا يحابي ولا يوارب، أن يجهز مغارة كبيرة في صحراء الأردن، لكي يحتجز بها باسم عوض الله وغيره من الخسيسين والهمل والبواقين والذووح والسقايط، وأن يتم جلبهم مكبلي الأيدي تجرهم الخيل وتسوقهم في شوارع الأردن حتى توصلهم مكان محاكمتهم، وأن تُلذع ألسنتهم بالمحماسة، وتطق أقفيتهم بالخيزرانة، حتى يعترفوا بكل ما اقترفوه بحق الدولة الأردنية وشعبها من جرائم، بداءاً من الخصخصة وبيع مؤسسات الدولة، ومروراً بمصفاة البترول والكازينو والفوسفات والبوتاس وحوض الديسي وسكن كريم وموارد، وانتهاء بطمس الهوية الأردنية وتفرقة شعبها. وغيرهما.

وعليه يا قضاة عشائر الأردن، وقد استجار الشعب الأردني بكم من ظلم هؤلأ اللصوص والمجرمين … فندعوكم أن تقتصوا لنا من أبناء عشيرة بني لمم الذين نهبوا ديرتنا الأردنية، وتطبيق إجراءات القضاء العشائري بحذافيرها … لذلك نرجوكم أن تأمروا بـ (الجلوة) إجلاء وترحيل عائلات وذوي الخسيسين المتهمين بالفساد إلى إسرائيل أو أي دولة تجمعها بهم صلة مودة، ولا مانع من أن تكون إسرائيل نفسها أو أمريكا (كفيل الوفا) لهؤلأ الخسيسين؛ ما دام أنهما مقربين لهما وتجمعهما علاقات ومصالح مشتركة فيما بينهم، واللتين سيتكفلان إعادة الأراضي والأموال المنهوبة للشعب الأردني … ونرجو أن تبث القضوات العشائرية على شاشات التلفزة وأمام كل العالم … لنشاهد العقاب والمصير الذي سيؤول إليه الفاسدين.

دولة القاضي الدولي عون الخصاونة … إن بلوغ الحضارة والدولة المدنية هو حلم كل الأردنيين .. ولكم نتمنى أن ننعم بدولة المؤسسات والقانون والقضاء المدني .. لكن ما دام أن قضاءنا الأردني غير قادر على محاسبة الفاسدين واستعادة حقوقنا المنهوبة .. فمن حقنا أن نلجأ للقضاء العشائري على أمل تحقيق هذه الغاية.