من يفتح ملفات عماد فاخوري …؟

Posted on January 15, 2012

0


عماد الفاخوري

عماد الفاخوري

إنهم خلايا سرطانية خبيثه بدأت تنتشر فجأة في جسد الوطن ، لم يعد يجدي معها نفعا ًالعلاج الكميائي بل لا بد من إجراء عمليات جراحية دقيقة للأستئصال هذا الورم الخبيث ، إنهم رجال لا يملكون بين أضلعهم قلوباً حتى لا يعرفون من خلالها حب الوطن ، ولكنهم رجال يملكون جيوباً حتى يملؤها بأموال الوطن ، من هؤلاء الرجال عماد فاخوري الرجل الغامض ، مهندس إقحم في عالم الاقتصاد ومنطوي إقحم في عالم السياسة وفئوي إقحم بين الملك وشعبه ، فلماذا إختير عماد ليكون الرجل الذي صعد من السفارة للوزارة للديوان مديراً لمكتب الملك ..

وجهان لعملة واحدة وهي الدولار ، وجهان لصفة مشتركة وهي ” الكوميشن ” ، قلبان يحبان بلداً واحداً وهو الولايات المتحدة الامريكية ، يدان تعاملتا مع العدو الصهيوني ، بالتأكيد هذه العوامل المشتركة تجمع بين عماد فاخوري وباسم البهلوان لذا كان عماد الرجل المؤهل لأن يكون الممثل الرسمي لباسم في الديوان الملكي وبالمناصب الرسمية ، فدُرب من خلال عمله في سفارتنا لدى الكيان الصهيوني على التعامل مع الاسرائيليين الصهاينه ، وبالتعاون إقتصادياً معهم – بزنس شخصي – وهي المرحلة الاولى والأساسية لتتأهل الى مواقع المسؤولية وتحديداً الاقتصادية في الاردن ، وحتى يكون قريباً من حدودنا مع العدو الصهيوني إختير مفوضا للاستثمار في سلطة العقبة الاقتصادية الخاصة وفي شركة تطوير العقبة ليكون يداً للهدم لا للبناء – وها هو يتكشف حاليا حجم الفساد في هذه السَلطةِ وليس السُلطة – ثم يؤتى به للوزارة وتؤسس له وزارة بمسمى أتى معه وذهب معه ، وزارة المشاريع الكبرى في بلد فيه مجاعة كبرى نتيجة وزارات المفاسد الكبرى ، فأية مشاريع كبرى وأية منافع كبرى جاءت مع عماد البهلوان وأشكاله غير ديون على الوطن كبرى  مديراً لمكتب الملك عبدالله الثاني عُين عماد فاخوري أو إريد له من جهة ما أن يكون ، هذا الموقع الحساس لا بد له من رجل ذو خبرة وحنكة سياسية وواجهة عشائرية ونقيا من أية شبهة فساد وبعيد كل البعد عن عالم ” البزنس ” وهذا ما لا ينطبق على عماد الذي يحمل الملف الاقتصادي في الديوان الملكي ، فنحن لا نريد للملك أن يتحمل أخطاء الاخرين ، ولا نريد له أن يأخذ الدور الاقتصادي من الحكومة لانه إن فعل ذلك سيتحمل وحدة مسؤولية الفشل ، لانه للأسف على مدى حكم الملك كانت الأوضاع الاقتصادية في الاردن من سيء الى أسوء وبالتالي المسؤولين في الديوان الملكي الذين حملوا الملف الاقتصادي ومنهم عماد فاخوري ورطوا الملك وجيروا الفشل الاقتصادي عليه وجعلوه يبدو للمواطنين أنه المسؤول عن وصول المديونية الى ( 18 ) مليار دولار .حرصا على شعبية الملك أمام شعبه لابد أن يُنظف الملك بيت الاردنيين من الرجال الذين تحوم حولهم شبهات الفساد ، وحتى لا يُتهم الملك بحمايتهم والتغطية عليهم لذا لا بد من أن يأمر بمحاسبتهم ، وعليه فإننا ننتظر من رئيس مجلس النواب ومن أعضاء مجلس النواب ومن رئيس الوزراء ومن رئيس هيئة مكافحة الفساد التحقيق في شبهات فساد عماد فاخوري أثناء عمله في شركة تطوير العقبة ، واضعاً بين يدهم الملف الاول من هذا الفساد – الحلقة الاولى – وهي قيام عماد نجيب فاخوري أثناء ترأسه لشركة تطوير العقبة بتأجير أرض تبلغ مساحتها ( 22680 متراً مربعاً ) تمثل جزءاً من قطعة الارض رقم ( 707 ) حوض ( 2 ) رأس اليمنية لوحة (9) من أرضي العقبة لصالح شركة برانيس للأستثمارات السياحية وممثلها بشار عيد الزوايده بصفته رئيس مجلس الادارة ولمدة ( 25 ) عاماً مقابل بدل إيجار عشرة دنانير سنوياً – مرفقاً صورة عن العقد – علماً أن نائب العقبة أحمد حرارة قد إنتقد هذا التأجير وإعتبره حسب ما أوردته وسائل الاعلام نوعاً من أنواع الفساد كون أن مثل هذه الارض تؤجر بالملايين ، ولكن للأسف لم يقم هذا النائب بواجبه ولم يذكر اسم عماد فاخوري صراحة كونه عراب هذه الصفقة ولعل نائب العقبة خشي من نفوذ مدير مكتب الملك لذا فأنني أدعوه لمارسة صلاحياتة الرقابية وإستجواب عماد فاخوري وتوجيه أسئله للحكومة حول تجاوزات عماد فاخوري وبعض أفراد عائلته أثناء عمله مفوضاً للأستثمار في سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة ومديراً لشركة تطوير العقبة ، والى حلقة قادمة من بطولات عماد فاخوري وعائلته.

رم – بقلم  الدكتور حسام العبداللات