رسالة الى البهلوان

Posted on February 15, 2012

0


الى باسم عوض الله البهلوان،

عزيزي البهلوان أولاً أود أن أحيي فيك روح المثابرة والجد بالعمل، فأنت والله على ما اقول شهيد مثابر وحريص على مصلحة جماعتك، فكنت ومازلت الشاب المخلص والأمين على تحقيق مصالح الصهيونية في الأردن. لقد زرعت طيلة السنوات السابقة وها أنت تحصد ما زرعت، أموال الحرام الطائله، أتباع يحلفون بحياتك وسلطة لم يحلم البهلوان الأول بتوليها. لقد أثبتَ للكل انك العميل الأقوى الذي حرق الأخضر واليابس، فوالله لو أني مدير مخابرات زيمبابوي أو اي مخابرات أخرى لعينتك مدير علي، فماشاء الله عليك وعلى تربايتك بواشنطن د.س.

المشكلة يا عزيزي البهلوان ليست فيك، أنما في الشعب الذي حضنك وقبل أن تكون بيننا كأي مواطن أخر، والمشكلة الأكبر بالعرصات الذين ساعدوك لتنفيذ مخططك الصهيوني أمثال ت.ص، م.م، أ.خ، أ.ع، ج.ح، والكثير الكثير من المرتزقة الذين آثروا أموال الحرام على مصلحة الوطن.

عزيزي البهلوان لقد أخترت أتباعك بحرص ودقة متناهية فهم أخذوا منك السم النقي وطورُه ليصبح سمً قاتل. لقد خلقت يا بهلوان مجموعة جديدة من القتلة المحترفين للأقتصاد (Economic Hit Man)، الذين خربوا الأقتصاد الوطني حتى أصبحنا نشحد المساعدات من الذي يسوى والذي لا يسوى.

اليوم البهلوان أصبح بهلوانات عديدة فما زالت روحه ونفسه يعيش في وزارة التخطيط، المالية، الديوان الملكي، رئاسة الوزراء ومؤسسات أخرى في الدولة الأردنية. لقد تغلغل فكر البهلوان وأتباعه في كل مفصل من مفاصل الدولة. وقد أصبح المهاجم للبهلوان وأتباعه من الخونة ومن الذين لا يريدون مصلحة البلد! البهلوان أفة يجب القضاء عليها وعلى جذورها وفروعها.

يقدر حجم الأموال المنهوبه من البهلوان وأتباعه ب 1 مليار دينار أردني، وهذا المبلغ الكبير جداً جداً اذا صرفت في الاردن لأنتعش الأقتصاد الوطني لخمس سنوات متواصله، طبعاً ليس تحت تصرف وأدارة تلاميذ المدرسة البهوانية الكلبية.

للعودة الى مضمون الرسالة، عزيزي البهوان أحسنت، لقد دمرت وفككت وفسدت وطغيت، لكنك نسيت أن في الأردنِ رجالاً أحراراً عاهدوا الله على حمايةِ الوطن منك ومن أتباعك الكلاب القذرين. فأنتظر، أن غداً لناظره لقريب ونحنُ سنصبر لأننا واثقون أن الله تعالى سيأخذ حقنا من رقبتك ورقبة أتباعك.

مواطن أردني حر