كيف تكون ناشطا سياسيا و مواطن

Posted on February 26, 2012

0


الى شباب الحراك وخصوصاً 24 آذار

الى شباب الحراك وخصوصاً 24 آذار

بقلم :خلود ارشيدات

1- كقاعدة عامة و قبل الخوض في اي تفاصيل، الامن العام كذاب، الحكومة كذابة، اي بيان رسمي كاذب، اي صحفي يدافع عن النظام او عن اي شيء اردني قابض مصاري و اذا كان المدافع هو مواطن عادي من عامة الشعب فهو:

أ-بلطجي

ب-عنصري, و يدعي حب الوطن

ج-لا يملك ثقافتك العالية و بعد نظرك و نظرتك المستمدة من صراع مارتن لوثر كينغ و من سبقوه او لحقوه من اجل الحرية.

د-اردني حفرتلي بينه و بين التويتر و البلوغز (المدونات) ربنا، و لا زال عايش في زمن النخوة و الولاء و الانتماء، عمو احنا زمن معارضة وفليكسيبيليتي واشياء هاي كلاس، يا متخلف يا سوفاج.

2- استخدم مصطلح “بلطجي” (1أ) و اكثر من الاشارة الى معاناة الباحثين عن الحرية بشكل تراجيدي مع رشة كوميديا، و كيف المخابرات موجودة حتى تكمم افواهكم الناطقة بالحق و بكل ما هو جديد و مفيد، و لما يطلع الموضوع مفبرك، تذكر ان الامن العام كذاب والحكومة كذابة والموضوع مش مفبرك، مش مفبرك يعني مش مفبرك (1).

3- سارع بتبني اي قضية او “لا قضية” فيها احتمالية الاساءة الى الوطن، الطعن بالنظام او الطعن بأي جهة رسمية، حتى لو لم تكن تعلم شيئا عن الموضوع، تبناه، واجعله قضيتك الاساسية، حتى لو – و هذا مستوحى ممن هو مستوحى منه –  صاحب “القضية” اراد تنخيل الوطن بالافتراءات و لكن تم تنخيله هو بالحقائق، انت انسان نزيه ولا تخاف في الله لومة لائم و ما عندك كبير، الله محيي نصير ال”مستضعفين”.

4- بعد العودة من مشاويرك، بسيارتك، افتح اللاب توب و تهكم على الوضع في البلد و كيف الفقر نخر العظام، تجاهل حقيقة ان اللي تحت العصي مش مثل اللي بعدها وان الفقراء هم الاكثر انتماءا وعزة نفس و هم من صنعوا تاريخ الاردن و ليس امثالكم، وان الفقراء الذين اتخذت من قضاياهم غطاءا كانوا في الصفوف الامامية في اي مناسبة للتعبير عن انتمائهم و ولائهم للوطن وللقيادة الهاشمية، فالفقراء يا اخي النزيه و اختي النزيهة، الاخضر في نظرهم هو لون سهول الوطن و ليس لون الدولارات او الدنانير، البنفسجي هو لون سماء الاردن ساعة المغيب و ليس لون ورقة الخمسين، الاحمر هو لون غضبهم اذا تجرأ احد على الوطن، و الازرق عميق عمق انتمائهم، الفقراء يتحدثون لغة الوطن و الكرامة، لا لغة الاستقواء و الاستغلال و النقود، و لا يريدون ان “تتشحود” باسمهم و تركب على ظهر قضاياهم لتسجيل موقف سياسي “نزيه” مثلك و ليتم تسجيلك مع الناشطين.

اخي النزيه, اختي النزيهة: اذا كنت نصير المستضعفين، فالوطن راح بين الإجرين، بين محاولة هذا الوصول الى السلطة و محاولة ذاك الوصول الى الشهرة، و محاولة هؤلاء استرضاء مجموعة، تقليد مجموعة، الانتماء الى مجموعة او تصفية الحسابات، و بين محاولة الجميع إقناع انفسهم انهم اشخاص نزيهين عن طريق توجيه اصابعهم (الوسخة) لاشرف رجالات الوطن، تحديدا رجال الامن و الجيش و المخابرات.

اخي النزيه, اختي النزيهة: حلوا عن هالوطن

Posted in: الاردن