عندما تنتقل عدوى مضر زهران للمعارضة الاردنية الداخلية!!!

Posted on March 18, 2012

0


توجان فيصل

توجان فيصل

خالد المجالي : منذ عامين تقريبا ونحن نسمع بعض الاصوات النشاز ممن يحملون الجنسية الاردنية بغض النظر عن اصولهم وممن عرف عن بعضهم عمالتهم للاجهزة الامنية الصهيونية وبعض الجهات الاجنبية المرتبطة بها من الدوائر الغربية لدرجة اننا لم نعد نهتم لهم ولكتاباتهم وتصريحاتهم عن تلك العمالة ونحن اعتبرناهم من الماضي كون الوطن رفضهم واعتبرهم عاقين له ولترابه .

اليوم نتفاجأ بظهور بعض من اعتبرناهم معارضة وطنية تطالب بالتدخل الاجنبي في الداخلي الاردني بحجة التحفظ على المساعدات والحريات وغيرها من المبررات التي يسعى لها البعض من اجل الوصاية على هذا الوطن استعدادا لفرض الاجندات الخارجية ومسح ما تبقى من هوية للاردنيين وفرض التسوية التي تناسب خيال البعض واهواء الانتقام الشخصي وكأن الوطن اليوم اصبح ساحة تصفية الحسابات الشخصية او رد الاعتبار للبعض .

بالامس الاول خرجت علينا السيدة ” توجان فيصل ” بمؤتمر صحفي وانا شخصيا لا اعرف ما هي مناسبته ؟؟ في البداية لم استمع او اشاهد ما صرحت به السيدة توجان ، وبعد يومين وبناء على طلب بعض الاصدقاء استمعت لما يعتبر بالنسبة لي ” صدمة ” والسيدة تطالب بالتدخل الاجنبي وباكثر من مناسبة واكثر من ذلك تلك الاتصالات للسيدة بالجهات الاجنبية والرسائل التي تبعثها لهم بحجة لا تقنع الا من يسعون الى فرض الوصاية على وطن الاردنيين .

ثم تعود السيدة توجان وتصرح انها لم تطلب التدخل الاجنبي لجهات اعلامية بعد ردة الفعل على مؤتمرها الصحفي ، وانا هنا اطلب من الجميع الاستماع للمؤتمر الصحفي وبالتحديد من الدقيقة 40 ولغاية الدقيقة 50 اي عشر دقائق من مبررات التدخل ومحاولاتها لاقناع بعض الجهات من خلال اتصالها معهم …ومع كل ذلك تصرح انها لا تطلب التدخل !!!

انا شخصيا لا تربطني اي علاقة شخصية بالسيدة توجان فيصل ولم يسبق لي ان التقيتها ، وكنت احترم موقفها واصرارها على بعض القضايا وان كنت غير مقتنع ببعض ما تطرحه لانه اشبه ما يكون تصفية حسابات شخصية ، ومع ذلك لكل انسان حرية التعبير والطرح بما هو مقتنع به ولكن ليس مسموحا لها ولا لغيرها ممن يعتبرون انفسهم معارضة او رموز معارضة ان يتحدثوا عن الشعب الاردني ويتجرؤا على طلب التدخل في الشأن الداخلي الاردني فهذا يعتبر من المحرمات بالنسبة لكل اردني .

وحتى اكون اكثر تعبيرا عن نفسي على الاقل ، فانني اعتبر من يتجرأ على طلب التدخل الاجنبي في الشأن الداخلي الاردني قد تطاول على الاردنيين جميعا قبل ان يتطاول على النظام ، وانه قد اساء لكل ابناء الوطن من الحراكات الشعبية والحزبية التي  نجحت بتحقيق جزئي من الاصلاح المنشود ولم تسقط نقطة دم اردنية غالية علينا وسنحقق كل اصلاحاتنا بايدينا وليس على ظهور دبابات الصهاينة واعوانهم .

اعلم اخيرا ان البعض يعتقد ان هذه الايام هي الانسب له للظهور واعادة صورته التي بهتت بعد ان ظهرت وجوه الشباب الوطني من خلال الحراكات الوطنية الصادقة ، واعلم بان البعض ربما اعتقد ان الوقت قد حان لتقديم نفسه للغرب كمنقذ للوطن من النظام الظالم بنظره ، واعلم ان البعض اصبح الغرور في داخله مرض لدرجة اصابته بحالة انفصام في شخصيته ولم يعد يعرف حقيقية شخصيته …….ولكن اعلم ايضا ان لهذا الوطن رجاله الذين لن يسمحوا لاي كان بفرض اجنداته عليهم وسيحمون هذا الوطن من كل اعدائه ومن وهم البعض الحالم بالسلطة على دم ابنائه وكرامة اجياله.