“باسوورد” للسماء! بقلم الرائع دائماً أحمد حسن الزعبي

Posted on August 27, 2012

0


في قانون المطبوعات “المطعوج” الجديد…يعتقد “طبّاخوه” بعبقرية مفرطة أنهم  قادرون أن  يجعلوا الكلمة تقف “مكلبشة” امام القضاء  وانهم قادرون أن يوقفوا التعليق على ذمة “التحقيق”..وبعبقرية مفرطة ايضاَ يعتقد “سلاّخوه” ان بإقرارهم للقانون يكونوا قد وضعوا  قفلاً فولاذياً على الدماغ وسحّاباً معدنياً على الهواء..و”باسوورد” من تسعة أرقام للسماء..

حسناً..حتى لو فعلوا ،ولن يفعلوا..فسنظل نمارس فضحنا لكل من تدارون عنا “سوءاتهم” ؛ سنرسمهم ونذكر أسماءهم الرباعية  على ابواب الحمامات من الداخل، وعلى جدران الابنية  الحكومية ، وفوق مقاعد الباصات ، وعلى ظهوركم وأنتم آفلون ، وبواطن  أكفكم وانتم “تصفقون” ، وبين عيونكم وانتم “مغمضون” ، سأقوم بحفر مقالاتي على سيقان الأشجار مثل عاشق مهووس ، ودسها بين احجار السناسل ، و رميها في طريق طالبات المدارس ، على الرصيف ، على الرغيف ، على مقاعد الصف السابع ، على الدوار الرابع،  وسأكتب رفضي  على بوابات قصوركم  وعلى سياج  بيتي القديم ، سأنقشها  على خاصرتي الموجوعة منكم  ، وأعدكم أن تكون كلماتي أكثر حرفية “وسلفية” وشراسة وقساوة مما تقرأون أو تسمعون..

لن اترك بقعة في هذه الأرض الا واحرثها بمطلب او ازرعها برأي أو اسقيها بخبر..ولن اترك حجراً الا واجعله ينطق حرفاً ليسمعكم ان هذا الوطن ليس “وكالة حصرية” لكي تسعرون مواطنيه أنّى شئتم..فالحرية هي براقنا الذي نسري عليه للوطن ومنه نعرج الى السماء فهل تعرفون يا ترى  كم يبعد الوطن عن السماء؟؟…

تريدون ان تحاكموا الكلمة حسب قانون المطبوعات ؟؟ نحن ايضاَ نريد ان نقاضيكم حسب نفس   القانون ..كم خبر دلّستم علينا، وكم حقيقة زوّرتم باسمنا ، وكم نفياً “رشّيتم” علينا، وكم مرة قايضتم علينا..وكم وعداً ضحكتم علينا..ثم تستكثرون  الا نقول لكم كفى!!…

**

 كان خيتاريتنا كلما سمعوا احد المتحدّثين يسرف في استعراض مرجلاته أو يفرط في وعوده يقولون: “الحكي ما عليه جمارك”!!.. كلامكم من الآن فصاعداً سيكون عليه جمارك…وجمارك مضاعفة…

**

حضروا “سطول الأمنشن”..منذ غد “صحيفتي” الشارع!.